إلى الجنة ومنحتهم عفوًا شاملًا عن جميع خطاياهم على الأرض، وذلك في مقابل عرض من الدنيا كان يأخذه الكاهن.
أقول يجب أن نعلم أن الكهانة السياسية التي تمارس الآن أعظم جرمًا من تلك الكهانة الدينية التي نستنكرها جميعًا اليوم، فاحتكار الصواب الذي تمارسونه، وتربية شعوبكم بمبدأ: آمن يا بني فما يقوله الرؤساء حق وإلا كفرت!
ولا تعترض فتنطرد، ولا يفهم في السياسة إلا أهل السياسة.. الخ هذا الفكر البغيض الذي يمارس الآن كل هذه القواعد الكهنوتية إذا ظننتم أن الشعوب قد هضمتها وآمنت بها فأنتم مخطئون.. وأنه لمن السذاجة أن تظنوا أنكم تستطيعون إبرام الصكوك الآثمة وعقد العقود الجائرة وأكل ثمنها المحرم ولا يجرفكم تيار الحق.
٧ يناير ١٩٧٧