51

Al-Aḍwāʾ waʾl-shuʿāʿ ʿalā Kitāb al-Iqnāʿ

الأضواء والشعاع على كتاب الإقناع

Publisher

دار خضر

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

مكة المكرمة

وبذله نفسه لما بذلها لذهب الإسلام، وعن بشر بن الحارث أنه قيل له حين ضرب أحمد بن حنبل: أبا نصر: لو أنك خرجت فقلت أي على قول أحمد بن حنبل فقال بشر أتريدون أن أقوم مقام الأنبياء إن أحمد بن حنبل قام مقام الأنبياء. نقله في ((المطلع)) أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ابن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بالياء المثناة ابن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاصد بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب: بكسر الهاء، وإسكان النون وبعدها موحدة بن أفصى: بالفاء والصاد المهملة ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (الشيباني) المروزي البغدادي. حملت به أمه بمرو، وولد ببغداد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة ورحل في طلب العلم والحديث إلى مكة، والمدينة، والشام، واليمن، والكوفة، والبصرة، والجزيرة، وغيرها، وتوفى ببغداد يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول والمشهور الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين هجرية، وله سبع وسبعون سنة، وفضائله كثيرة ومناقبه شهيرة، ومن مصنفاته ((المسند)) ثلاثون ألف حديث، و((التفسير)) مائة وخمسون ألف حديث ولم نره، و((الناسخ))، و((المنسوخ))، و((التاريخ))، و((المقدم والمؤخر في كتاب الله سبحانه))، و((جوابات القرآن))، وله ((منسكان)) كبير، وصغير.

قوله: واختصارها الاختصار: تجريد اللفظ اليسير من اللفظ الكثير مع بقاء المعنى، والإيجاز: تجريد المعنى من غير رعاية اللفظ. قوله: على قول واحد: يعني أنه اختصر كتاب ((الإقناع)) على قول واحد.

51