97

Al-Āthār al-marfuʿa fī al-akhbār al-mawḍūʿa

الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة

Editor

محمد السعيد بسيوني زغلول

Publisher

مكتبة الشرق الجديد

Publisher Location

بغداد

ذكر صلوَات وأدعية مَخْصُوصَة
ولنذكر نبذا مِنْهَا أخذا من وَسِيلَة الطالبين إِلَى محبَّة رب الْعَالمين من تَأْلِيفَات بعض مريدي شيخ الْإِسْلَام مَوْلَانَا حسام الدَّين المانكبوري خَليفَة شيخ الْمَشَايِخ نور الدَّين أَحْمد بْن عمر بْن أسعد اللاهوري وَقد رتب تِلْكَ الرسَالَة على مُقَدّمَة وَثَلَاثَة أَبْوَاب وخاتمة الْبَاب الأول فِي وظائف اللَّيْل وَالنَّهَار والأسبوع الثَّانِي فِي وظائف المواسم وَالْأَيَّام والشهور والسنين وَالْبَاب الثَّالِث فِي صلوَات وأدعية مَخْصُوصَة لقَضَاء الْحَوَائِج وَدفع الْعِلَل والبلايات وكل ذَلِكَ نقلا عَن شَيْخه وَغَيره من الْمَشَايِخ والصوفية.
فَمِنْهَا؛ صَلَاة شكر الله وَهِي أَن يُصَلِّي وَقت الْإِشْرَاق رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الأُولَى الْفَاتِحَةَ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ إِلَى خَالدُونَ وَفِي الثَّانِيَة آمن الرَّسُول إِلَى آخر الْبَقَرَة وَآيَة ﴿اللَّهُ نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض إِلَى بِكُل شَيْء عليم﴾ . وَبعد السَّلَام يُصَلِّي على النَّبِي وَيَقُول: اللَّهُمَّ مَا أصبح لي أَو بِأحد من خلقك من نعْمَة فمنك وَحدك لَا شريك لَك، فلك الْحَمد وَلَك الشُّكْر اللَّهُمَّ لَا تشمت لي عدوي وَلَا تسؤني فِي صديقي وَلَا تجْعَل مصيبتي فِي ديني ودنياي وَلَا فِي الْآخِرَة وَلَا تجْعَل الدُّنْيَا أكبر همي وَلَا مبلغ علمي وَلَا تسلط عَليّ من لَا يرحمني. اللَّهُمَّ إِنَّا أَصْبَحْنَا فِي نعْمَة مِنْك وعافية وَستر فأتمم علينا نِعْمَتك وعافيتك وسترك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.
وَمِنْهَا صَلَاة الِاسْتِعَاذَة وَهِي رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهمَا بعد صَلَاة شكر الله يقْرَأ فيهمَا بعد الْفَاتِحَة المعوذتين وَيُصلي على النَّبِي بعد السَّلَام ثمَّ يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من أَن يتخبطني الشَّيْطَان عِنْد الْمَوْت وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت فِي سَبِيلك مُدبرا، وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت لدُنْيَا وَأَعُوذ بك من

1 / 103