خلق الله للعبد مشيئة يتمكن بها من كل ما يريد
ولهذا قرر الشيخ هذا المقام بقوله:
١١١- وحكمته العليا اقتضت ما اقتضت ... فروق١ بعلم ثم أيد ورحمة
١١٢- يسوق أولي التعذيب بالسبب الذي ... يقدره نحو العذاب بعزة
١١٣- ويهدي أولي التنعيم نحو نعيمهم ... بأعمال صدق، في رجاء وخشية
١١٤- وأمر إله الخلق بين٢ ما به ... يسوق أولي التنعيم نحو السعادة
١١٥- فمن كان من أهل السعادة أثرت ... أوامره فيه بتيسير صنعة
١١٦- ومن كان من أهل الشقاوة لم يبل٣ ... بأمر ولا نهي بتيسير ٤ شقوة
١١٧- ولا مخرج للعبد عما به قضي ... ولكنه مختار حسن وسوأة
١ في الفتاوى والعقود: "الفروق".
٢ في العقود: "تبين".
٣ في الفتاوى والعقود: "لم ينل".
٤ في العقود: "بتقدير".