91

Al-Fawāʾid al-muntaqā al-ḥisān lil-Khulʿī (al-Khulʿiyyāt) riwāyat al-Saʿdī

الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي

١٢٦- أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس منير بن أَحْمَد بن الْحَسَن بن علي بن منير الشاهد، قال: حَدَّثَنَا أبو الْحَسَن علي بن أَحْمَد بن إسحاق البغدادي قراءةً عليه، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني إملاءً، قال: حَدَّثَنَا أسد بن موسى، قال: حَدَّثَنَا المسعودي، عن معن بن عبد الْرَّحْمَان قال: صليت إلى جنب شيخ كبير بالكوفة فجعلت أسبح وبيدي الحصا فالتفت إليَّ الشيخ فقال: يا عبد الله! إن عبد الله بن مسعود [٧٧/أ] كان يقول: إذا سألت ربك الخير فلا تمسكن بيدك الحجر، فلما ذكر عبد الله استأنست إليه ودنوت منه وآنست إليه فأنشأ يحدثني فقال: إن أبا بكر جاء ليستأذن على رسول الله ﷺ فأذن له وبشّره بالجنة، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له وبشّره بالجنة، ثم جاء عبد الله بن مسعود فاستأذنه فأذن له وبشّره بالجنة، ثم جاء رجل آخر فاستأذن عليه فأذن له وبشره بالجنة، ولو شئت أن أسميه لسميته، وذلك في زمان الحجاج.
قال معن: فتحدثنا أنه علي بن أبي طالب، فقال حذيفة: يا رسول الله! - وهو جالس - أين أنا؟، فقال: أنت في خير، وإلى خير.

1 / 91