وأنه لم يكلف عباده إلا دون (١) ما يطيقون (٢)، كما قال الله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/286" target="_blank" title="البقرة: 286">﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾</a> (3).
وقال الصادق عليه السلام: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين (4).
Page 18
باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (3)
2 - باب النبوة
3 - باب الإمامة
4 - باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم