مجدوا الله وهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق الناس ... وسوى فوق السماء سريرا
شَرْجَعًا لا يناله بصر العين ... ترى دونه الملائك صورا
وطلبوا للكرسي غير ما نعلم وجاؤوا بشطر بيت لا يعرف ما هو ولا يدري من قائله: (ولا يكرسيء علم الله مخلوق) والكرسي غير مهموز بإجماع الناس جميعًا ويكرسيء مهموز.
وقالوا في قول الله ﷿: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾
1 / 48
الغلاف
مقدمة المؤلف
سبب تأليف الرسالة
الرد على نفاة القدر
الرد على أهل الجبر
الرد على نفاة الصفات والقائلين بالمجاز والزاعمين أن صفات الله كلها معنى واحد
الرد على القائلين بخلق القرآن
الرد على متأولي الصفات الرد على القائلين أن اليد هي النعمة