منهم يدعيه ويحكي عنه قولًا، فإذا كثر الاختلاف في شيء ووقع التهاتر في الشهادات به أرجأناه مثل أن ألغيناه.
ومن عجيب ما حكي عنه مما لا يشك أنه كذب عليه إذ كان موفقًا بحمد الله رشيدًا أنه قال (ومن زعم أن القراءة مخلوقة فهو جهمي، والجهمي كافر، ومن زعم أنها غير مخلوقة فهو مبتدع وكل بدعة ضلالة) فكيف
1 / 59
الغلاف
مقدمة المؤلف
سبب تأليف الرسالة
الرد على نفاة القدر
الرد على أهل الجبر
الرد على نفاة الصفات والقائلين بالمجاز والزاعمين أن صفات الله كلها معنى واحد
الرد على القائلين بخلق القرآن
الرد على متأولي الصفات الرد على القائلين أن اليد هي النعمة