الرجلُ من سؤر أخيهِ، ومن شَرِبَ من سؤرِ أخيه ابتغاءَ وجهِ الله، رُفعتْ له سبعونَ درجةً، ومُحِيتْ عنه سبعون خطيئةً، وكتب له سبعون حسنةً"، وهو حديث موضوع (^١).
٢ - "سؤرُ المؤمنِ شفاءٌ"، لا أصل له (^٢).
٣ - "ريقُ المؤمن شفاءٌ"، ليس بحديث (^٣).
(^١) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٤٠)، وقال: "تفرَّد به نوحُ بن أبي مريم، وهو متروك، تركه مسلم، والدارقطني، والنسائي، وقال الذهبي: تركوه، وقال البخاري: منكر الحديث.
[الميزان (٤/ ٢٧٩)، والمغني (٢/ ٧٠٣)، والجرح والتعديل (٨/ ٤٨٤)].
وقد تعقب السيوطي ابن الجوزي في "اللآلي المصنوعة" (٢/ ٢٥٨) بأن له متابعًا أخرجه الإسماعيليُّ في معجمه. قلت: لكنَّ فيه الحسنَ بن رشيد المروزي، قال العقيلي: "في حديثه وهم"، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١٤): مجهول.
قلت: فلا فيمة لتعقيب السيوطي ولا طائل تحته.
وقال المحدث الشيخ الألباني ﵀ في "الضعيفة" رقم (٧٩): إن للحديث علَّة أخرى لم أر من تنبه لها، وهي عنعنةُ ابن جريج؛ فإنه على جلالة قدره كان مدلسًا، وحكم على الحديث بالوضع.
(^٢) قال الشيخ الألباني في "الضعيفة" رقم (٧٨): لا أصل له، وفي "كشف الخفاء"، للعجلوني (١/ ٥٥٥) ليس بحديثٍ، وقال القاري في "المصنوع" ص (١٠٦): ليس له أصل في مرفوع.
(^٣) قال العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٥٢٥): ليس بحديثٍ، وقال القاري في "المصنوع" ص (١٠٦): ليس له أصل في المرفوع.