44

Al-miʿyār waʾl-muwāzana fī faḍāʾil al-Imām Amīr al-Muʾminīn ʿAlī b. Abī Ṭālib

المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

بعينه، ولكان [يظهر منه] ما كان [ظهر] من الأنصار من محبته [لها والتصدي لطلبها] فلم يكف عن ذلك إلا طلب السلامة وانتظارا لرجوع القوم إلى الحق ومجتمع الكلمة (1).

ثم جعلها عمر شورى بين ستة فوجهت إلى عثمان بما قد عرفتم.

فهذا موضع الكلام والشبه، وموضع النكت الغامضة، لا ما تعلقتم به من التفضيل والتقدمة.

Page 48