(١) ما الحكمةُ من تشريع الطَّهارة؟
للمحافظة على الصّحّة، والوقوف بين يدي الله تعالى بطهارةٍ ونظافة.
(٢) الطهارة نوعان. ماهما؟
طهارة من النَّجس، وطهارة من الحَدَث.
(٣) ما معنى النَّجس شرعاً؟
كلّ مُستقذرٍ يمنعُ من صحَّة الصَّلاة، كالدَّم والبول والغائط.
(٤) لِمَ سُمِّت النجاسةُ المخفَّفةُ بهذا الاسم؟
لأنَّه يكفي رشُّها بالماء؛ بحيث يعمُّ الرَّشُّ جميعَ موضعِ النَّجاسة مِن غير أن يجريَ الماءُ عليها، كبول الصَّبي الذي لم يتغذّ إلا بحليب أمّه.
(٥) صلَّى على فرو غيرِ مأكول اللحم. ما حُكْم هذه الصَّلاة؟
باطلة؛ لأنَّ هذا الفروَ غيرُ طاهر، ولو كان مدبوغاً.
(٦) ما أسباب الحَدَث الأصغر؟
هي نواقضُ الوضوء؛ كالنَّوم، وزوال العقل، وخروج شيء من أحد السَّبيلين.
(٧) ما أسبابُ الحَدَث الأكبر؟
الجنابة، الحيض، النِّفاس.
(٨) لِمَ يُجتنب استقبالُ القبلة واستدبارها لمن أراد الاستنجاء؟
لقوله ﷺ: ((إذا أتيتم الغائطَ فلا تستقبلوا القِبْلة ولا تستدبروها، ولكنْ شرِّقوا أو غرِّبوا)). رواه أحمد والبخاري ومسلم.
(٩) أراد الدّخولَ إلى الخلاء. ماذا يقول؟
باسم الله، اللهم إني أعوذُ بك من الخُبُث والخبائث.
(١٠) ماذا يقول عند الخروج مِن الخَلاء؟
الحمدُ لله الذي أذهبَ عني الأذى، وعافاني.