محلُّه: آخر الصَّلاة قبل السَّلام. وكيفيته: سجدتان كسجداتٍ الصَّلاة.
(٣٩) قرأ الفاتحةَ في جلوس التشهُّد سهواً، ثم تذكَّر فقرأ التشهُّد. ما حُكْم صلاته؟
صلاتُه صحيحة، ويسجدُ للسَّهو في آخر الصَّلاة.
(٤٠) أتى بركعةٍ زائدة، ثم تنبَّه إلى ذلك. ماذا يفعل؟
یسجد للسّھو.
(٤١) خَطَا في صلاته ثلاث خطواتٍ مُتفرِّقة. ما حُكْم صلاته؟
جائزة. لأنَّ خطواته لم تكن متواليةً مُتتابعة، إلاَّ أن تكون الخطوةُ الواحدةُ فاحشةً في العُرْف؛ كقفزةٍ كبيرة، فإنَّ الصَّلاةَ حينئذٍ تبطل.
(٤٢) بعد أن دخل في الصَّلاة عزم إلى إبطال الصَّلاة حيث طرق البابَ علیه طارق. ما حُكْم صلاته؟
باطلة؛ لأنَّ نيَته تغيّرت، ولا تصحُ الصلاةُ إلاّ بنيّة جازمة.
(٤٣) ما الأعذارُ العامَّةُ المقبولةُ في التخلُّف عن صلاة الجماعة؟
الأحوال الجوية غير الطَّبيعية (المطر الشَّديد، الرِّيح العاصفة بليل) الوحل الشَّديد في الطَّريق.
(٤٤) ما الأعذارُ الخاصَّةُ المقبولةُ في التخلُّف عن صلاة الجماعة؟
المرض، الجوع والعطش الشَّديدان، الخوف من ظالم على النفس أو المال، أَكْل ذي ريحِ كريهٍ، عدم وجود الثَّوب النَّظيف المناسب.
(٤٥) اقتدى بالإمام شخصٌ واحد. أين يقفُ المقتدي؟ ثم جاء آخر. أين يقفُ هذا الثَّاني؟
يقفُ عن يمين الإمام، فإن جاء ثانٍ وقف عن يساره، ثم رجعا، أو تقدَّم الإمام.
(٤٦) ماهي النَّوافلُ التي تُستحبُّ فيها الجماعة؟
صلاة التّراويح، العيدين، الكسوف والخسوف، الاستسقاء.