Al-Muntaqā min ʿIṣmat al-Anbiyāʾ
المنتقى من عصمة الأنبياء
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Muntaqā min ʿIṣmat al-Anbiyāʾ
Nūr al-Dīn al-Ṣābūnī (d. 580 / 1184)المنتقى من عصمة الأنبياء
============================================================
الير، فتعين الحس، وستحيل حصول (1) هذا العلم (2) بالشم واللوق واللمس والسمع، فتعين البصر.
فإن قيل، كيف تصح دعواكم، وكثير من الموجودات لا يرى ؟
قلنا : الترمنا بهذا التعليل جواز رؤية كل موجود ، لا وجودها، وما من موجود إلا وتجوز رؤيته، لكن الله تعالى (3)اأجرى العادة بعدم رؤية بعض اهها الموجودات لحكمة ، لا أنه ليس بجائر الرؤية .
قإن قيل : لو كان (الله) مرئيا لكان بجهة من الرائى ؛ فإنا ما رأيتا فى الشاهد(4) شييا إلا وهو فى جهةره) (2) من جهات الرائى (2) متا .
قلتا الرؤية إتيات الشىء كما هو بحاسة اليصر، فإن كان المرتى بجهة يرى فى جهة، وان كان منزها عن الحهة يرى كما هو (7) كذلك آليس أتا ما علمنا فى الشاهد شييا إلا وهو فى جهة من الحهات ، ثم علمتا الله تعالى (8) منزها عن الحهات ، فكذا هلا . والدليل على صحة ما قلنا أن الله تعالى (9) (1) د: صوله، (3) د هذا العلم (3) د3 (4) م - ى الشاهد.
) د: جهة: -3 (2) (2 (3) د- كا هو: (8) (9) د
Page 85
Enter a page number between 1 - 190