Al-Muntaqā min ʿIṣmat al-Anbiyāʾ
المنتقى من عصمة الأنبياء
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Muntaqā min ʿIṣmat al-Anbiyāʾ
Nūr al-Dīn al-Ṣābūnī (d. 580 / 1184)المنتقى من عصمة الأنبياء
============================================================
والمريد من قام به الإرادة ، فلزم(1) القول بقيام الإرادة القديمة القائمة بلاته كى لا يكون محلا للحوادث .
وأما المعقول وهو آن ما يوجد (2) من المحدثات مقدارها فى أوقاتها لا يستحيل فى العقل أن يقع على خلاف ذللك القدر وأن يتقدم عن ذلك الوقت أو يتأخر (3) بالنسبة إلى قدرة الله تعالى (4) فى (5) اجساده (2)، قلولا وجود الإرادة الى توجب تخصيصها بذلك القسدر والوقت لما (7) وجدت كذلك، ولأن الإرادة الى توجب (8) لو انتقت عن ذات الله تعالى لكان مبورا فى امجاد العالم ؛ إذ لا واسطة بين الحبر والإرادة ، وبين الاضطرار والاختيار، والمحبور عاچز.
وقول المعنزلة بأنه مريد بارادة حادثة لا فى محل قول(9) باطل؛ لأن (10) تلك الارادة لا تخلو (11) إما أن حدثت باحداث االله تعالى الاها (1) م فيلزم (3) 3 : اتما وجد، (3) د : وأن يتقدم أو يتاخر عن ذلك الوفت .
(4 (5 (5) 3: وخلقه: (3) م : وإلالمسا.
) 3- التى توجب (9 (10) له (10) د - لا تخلو،
Page 89
Enter a page number between 1 - 190