فِي المَدَّاتِ (^١)
٦٩ - وَالمَدُّ: لَازِمٌ، وَوَاجِبٌ (^٢) أَتَى … وَجَائِزٌ، وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا
٧٠ - فَلَازِمٌ: إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ (^٣) … سَاكِنُ (^٤) حَالَيْنِ، وَبِالطُّولِ يُمَدْ
٧١ - وَوَاجِبٌ: إِنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ (^٥) … مُتَّصِلًا؛ إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ (^٦)
٧٢ - وَجَائِزٌ: إِذَا أَتَى مُنْفَصِلَا … أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا (^٧) مُسْجَلَا
(^١) في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةِ المَدَّاتِ»، و«فِي المَدَّاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.
(^٢) في و: «فواجب».
(^٣) جاء في بعض النسخ وضع الشدة على قوله: «مدّ» وفي بعضها: إهمال الشدة، وكذا ما شابه هذا اللفظ من الألفاظ الواردة في النسخ، إلا أن ذلك لا يعتبر من فروق النُّسخ، لتحول الشدة إلى سكون عند الوقوف عليها.
قال القاري ﵀ في المنح الفكرية (ص ٢٢١) -: «(فَلَازِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ) بتشديد دالٍ يوقف عليه بالسكون، كما في قوله: ﴿وتبَّ﴾ و﴿حجّ﴾ ونحوهما، ويخفَّف للوزن».
(^٤) في ز، ح: «وساكنٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي. قال القاري ﵀ في المنح الفكرية (ص ٢٢١) -: «قوله: (سَاكِنُ حَالَيْنِ): فاعل (جَاءَ)، وهو بالإضافة؛ أي: ساكن في حالي الوصل والوقف».
(^٥) في ز، ي: «همزةٍ» بالجرِّ المُنوَّن. قال القاري ﵀ في المنح الفكرية (ص ٢٢٧) -: «(همزةِ): بالإشباع».
(^٦) في ز، ي: «بكلمةٍ» بالجرِّ المُنوَّن.
(^٧) في د: «وقتا» بالتاء. قال القاري ﵀ في المنح الفكرية (ص ٢٣٦) -: «أي: والمد جائز أيضًا إذا عرض السكون حال كون السكون ذا وقفٍ أو موقوفًا».