57

Al-Muqniʿ min akhbār al-mulūk waʾl-khulafāʾ wa-wulāt Mecca al-shurafāʾ

المقنع من أخبار الملوك والخلفاء وولاة مكة الشرفاء

وكتم موته ليحضر ولده المعظم غياث الدين توارنشاه وكان بحصن كيفا فحضر الى دمشق ودخلها في آخر رمضان سنة سبع وأربعين وستمئة في أبهة الملك ثم سال الى مصر وحضر وقعة المنصورة بدمياط ثم بدا منه طيش وخفة وأمور لم ترضاها مماليك أبيه فقتلوه في سنة ثمان وأربعين وستمئة ثامن عشر المحرم ولم يدفن إلا بعد أن انتفخ لتركهم مواراته ثلاثة أيام

Page 70