الدمشقي من أهل الشام، الفقيه المالكي المشهور، لزم القاضي عبدالوهاب، وأطال صحبته وخدمته حتى شهر به وعرف بغلام عبد الوهاب، له كتاب في الفروق، وتخرج على يديه رجال منهم: قاسم الماموني السبتي.
٣ - أبو العباس أحمد بن منصور بن محمد بن قيس الغساني، الدمشقي، من أهل الشام أيضاً، فقيه مالكي، روى عن القاضي عبدالوهاب، وعن ابن أبي زيد، وغيرهما.
٤ - أبو بكر الخطيب البغدادي المحدث المشهور، حافظُ الدنيا، وصاحب التصانيف الكثيرة. منها ((تاريخ بغداد))، و ((الكفاية في علم الرواية))، و((الفقيه والمتفقه))، ولد ببغداد سنة (٣٩٢هـ) وأدرك القاضي عبد الوهاب، وسمع منه قبل أن يرحل إلى مصر، فقد صرح في تاريخه أنه سمع منه سنة (٤١٣هـ). وتفقه بالمذهب الشافعي على المحاملي، والقاضي أبي الطيب الطبري، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وغيرهم. توفي رحمه الله سنة (٤٦٣ هـ).
٥ - أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز أبادي الشيرازي الفقيه الشافعي المشهور، صاحب كتاب ((المهذب))، و ((التنبيه))، وغيرهما من كتب الفقه وأصوله، وكتب الخلاف. ولد بفيروزآباد سنة (٣٩٣هـ). دخل بغداد سنة (٤١٥ هـ) وأدرك فيها القاضي عبد الوهاب وسمع منه كلامه في النظر، وتوفي رحمه الله سنة (٤٧٦ هـ).
٦ - أبو محمد عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي القرشي الصقلي، الفقيه النظار، تفقه بشيوخ القيروان كأبي بكر بن عبد الرحمن،