Al-qawāʿid waʾl-ḍawābiṭ al-fiqhiyya fī Kitāb al-Umm liʾl-Imām al-Shāfiʿī
القواعد والضوابط الفقهية في كتاب الأم للإمام الشافعي
Publisher
دار التدمرية
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid waʾl-ḍawābiṭ al-fiqhiyya fī Kitāb al-Umm liʾl-Imām al-Shāfiʿī
ʿAbd al-Wahhāb b. Aḥmad Khalīl (d. Unknown)القواعد والضوابط الفقهية في كتاب الأم للإمام الشافعي
Publisher
دار التدمرية
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
فهم يفرقون الآن بين الكلمتين في المجالات الفقهية (١).
ثبت فيما تقدم أن ملامح التأصيل والتقعيد كانت واضحة في كتاب الأم للإمام الشافعي، فتجده - رحمه الله - غالباً ما يعقب بحثه بعد الاستدلال والمناقشة بصياغة قاعدة فقهية، أو ضابط فقهي حسب ما يقتضيه المقام (٢).
«وما من شك أن صياغة القاعدة الفقهية، أو الضابط الفقهي يحتاج إلى قدرة بيانية، وكفاءة فقهية عالية، واستحضار تام لأغلب المسائل الفروعية، تمكنه جميعها من صياغتها في عبارة موجزة، جامعة، مانعة، تنطبق على المسائل والقضايا المعروفة والنادرة.
وقد توافرت أسبابها، وتحققت شروطها في الإمام الشافعي - رحمه الله -، فلا عجب أن يكون له فيها الباع الطويل، خصوصاً وأن صناعتها وصياغتها ضرب من البلاغة، وسمو البيان، الذي يتجانس وأسلوبه لصياغة الأحكام، فتأتي القاعدة أو الضابط في الباب أو الموضوع حكماً فاصلاً، ونتيجة طبيعية لما سبقها من مقدمات وتحليلات» (٣).
وإذا نظرنا في هذه القواعد والضوابط الفقهية التي ذكرها الإمام، نجد أن لها سمات وخصائص يمكن إجمال الحديث عنها بما يلي:
تتميز القاعدة الفقهية عند الإمام الشافعي من حيث الصياغة بالإيجاز في التعبير مع شمولية المعنى، ومن أمثلة ذلك:
(١) القواعد الفقهية للندوي ٥٢.
(٢) راجع ما سبق بيانه في مطلب: منهج الإمام الشافعي في كتابه الأم.
(٣) الإبداع المنهجي في فقه الإمام الشافعي ٩٧.
54