25

Al-qawāʿid waʾl-ḍawābiṭ al-fiqhiyya li-dimāʾ al-marʾa al-ṭabīʿiyya

القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية

Publisher

مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية

Edition

الثانية

Publication Year

1433 AH

* خامسًا: قمت بتقسيم القواعد على أبواب الدماء:

فجعلت للحيض قواعده في فصل، وللاستحاضة قواعدها في فصل آخر، وللنفاس في فصل ثالث وأشرت إلى القواعد التي تصلح كأصل في كل أنواع الدماء الثلاثة المذكورة وبيَّنت ما يشترك فيه كل من الحيض والنفاس في القواعد لينسحب حكم هذا على ذاك.

ثم ختمت الكتاب بجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتاب الحيض حتى تكتمل الفائدة وكنت أَبَيِّنُ في خلال تضاعيف الكلام ما ضعف من الأحاديث التي قد تتعارض مع قاعدة من القواعد، فمثلًا بيّنت أنه لم يصح حديث في تحديد أقل الحيض وأكثره، لأن استدعاء هذه الأحاديث في ذهن القارئ يجعله يرد القاعدة فكان بيانها في وقت الحاجة إليها أفضل.

* تنبيه:

قد جعلت المبحث الرابع من هذا التمهيد، جردًا وسردًا لنصوص القواعد كلها بعيدًا عن الشرح والأدلة، حتى يسهل الرجوع إليها مجتمعة في مكان واحد فيسهل حفظها منفردة، فيأخذ منها الراغب بُلْغته ولُمْعَتَه إذا أراد الوقوف على حكم من الأحكام الخاصة بأمور الدماء، ثم لمن أراد مزيد بحث، فعليه بمباحث الكتاب وفصوله، حتى يكون الكتاب- بفضل الله ومنَّه- بُغية للمُقِل والمستكثر، لاسيما إخواننا الدعاة علمنا الله جميعًا، إنه هو العليم الحكيم.

كذلك قمت بعمل فهرس مُفَصَّل شَمَلَ الملخص لكل البحث ولكل ما فيه من القواعد وما تفرع عنها، وما كان منها تتمة لها، حيث في بعض القواعد كان لها تتمة وهي قاعدة أخرى بها تكتمل الأولى، بينت ذلك في تضاعيف الكلام على القواعد، حيث قد اكتفيت في المبحث الذي جَرَدْتُ فيه القواعد كلها التي في الكتاب، اكتفيت بالقواعد دون ما كان تتمة لها، لذلك فالناظر في الفهرس يعلم كل قاعدة بالكتاب أصلية كانت أو فرعية أو تتمة، وما كان من أجزاء البحث فيقف عليه بسهولة ويسر، ويعلم منه نصوص جميع القواعد.

32