٣ - الخُوْنَجي(١): محمد بن نامَاوَر بن عبد الملك، أبو عبد الله أفضل الدين (٥٩٠ -٦٤٦ هـ) العلامة الشافعي، له اليد الطولى في المعقولات، حتى تفرّد برئاسة ذلك في وقته، واشتغالٌ بالطب.
من آثاره: «كشف الأسرار عن غوامض الأفكار» و «الموجز» في المنطق، «وأدوار الحمّيات».
٤ - الخُسْروشَاهي(٢): عبد الحميد بن عيسى بن عقُّويه، أبو محمد شمس الدين (٥٨٠ - ٦٥٢ هـ) العلامة الشافعي، كان فقيهاً أصولياً، متكلماً محققاً، طبيباً، بارعاً في المعقولات، قرأ على الإِمام فخر الدين الرازي وأكثر الأخذ عنه.
من آثاره: «مختصر المهذب» في الفقه، و «مختصر المقالات» لابن سينا، و «تتمة الآيات البيّنات» للإِمام الفخر.
قال عنه الإِمام: «وكان الشيخ شمس الدين الخُسْرو شَاهي لمّا ورد البلاد يدَّعي أنّ أحداً لا يعرف حقيقة عَلَم الجنس إلّ هو، والظاهر صدقُه، فإني لم أرَ أحداً يحققه إلّ هو»(٣).
٥ - ابن أبي الفضل المرسي(٤): محمد بن عبد الله بن محمد
(١) نسبةً إلى (خُوْنَج) من أعمال أذربيجان، وفي ترجمته انظر: ذيل الروضتين ص١٨٢، والسير ٢٨٨/٢٣، طبقات ابن السبكي ١٠٥/٨، والشذرات ٤٠٩/٧.
(٢) نسبةً إلى (خُسْروشاه) من قرى تبريز، وفي ترجمته انظر: العبر ٢١١/١، وطبقات ابن السبكي ١٦١/٨، والشذرات ٤٤١/٧، وفي مقدار علمه بالمعقولات، انظر: طبقات ابن السبكي ٢٤٤/١٠.
(٣) انظر: العقد المنظوم ١/ ٢٠٠، ر. أ: شرح تنقيح الفصول ص ٣٣.
(٤) نسبةً إلى مرسية من بلاد الأندلس، وفي ترجمته انظر: السير ٣١٢/٢٣، طبقات ابن السبكي ٦٩/٨، والشذرات ٧ /٤٦٥.