71

Al-Rawḍ al-Nāḍir fī sīrat al-Imām Abī Jaʿfar al-Bāqir

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

Publisher

مبرة الآل والأصحاب

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

الكويت

Regions
Iran
وفي أخرى قال «الباقر»: والتين الحسن والزيتون الحسين وطور سينين أمير المؤمنين وهذا البلد الأمين ذاك رسول الله لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، قال حين أخذ الله ميثاقه لمحمد وأوصيائه بالولاية (^١).
التين هو الحسن!، والزيتون الحسين!، والشهور هم الأئمّة؟.
هل بعد هذا الظلم من ظلم؟، هل يقول هذا الكلام محبٌّ لآل البيت؟ ثم هل يخاطبنا ربنا بلغة لا تُفهم وبألغاز تحتاج إلى تفكيك؟ أليس هو جلّ في علاه من قال: ﴿قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (^٢) أترك الجواب للقارئ الحصيف.
٨ - يقول أحد المفترين «وما أكثرهم»: «وجدت في كتاب المنزل عن «الباقر»: بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي، وعنه في قوله: وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي؟ قالوا أساطير الأولين، وعنه والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت قال: نزل جبرئيل بهذه الآية كذا، وعنه في قوله: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات في علي بن أبي طالب، قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا» (^٣).

(^١) مناقب آل أبي طالب (١/ ٢٥٩).
(^٢) الزمر (٢٨).
(^٣) مناقب آل أبي طالب ابن شهر آشوب (٢/ ٣٠٢).

1 / 80