Your recent searches will show up here
Al-Rawḍ al-zāhir fī sīrat al-malik al-ẓāhir
Badr al-Dīn al-ʿAynī (d. 855 / 1451)الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
وعلى أولادهم وعلى أموالهم ، وترخص الأسعار وتظهر البركة في الأرزاق ويكثر الخير والبر ويتيسر خصيل الدراهم والدنانير وتعتدل أحوال الطرقات ، فهذه بشارة عظيمة لمولانا السلطان ، حيث تظهر هذه اخخيرات في أيامه فإن هذه الأشياء ما وقعت الا في أيام خليفة راشد أو سلطان عادل ، فمنة الله تعالى على عباده بإقامة مولانا السلطان خلد الله ملكه اخصل لهذه المصالح ، إذ بقدر النعمة تكون المنة ، قال تعالى ولكن اللة ذو فضل على العالمين ، ذكروا معناه بإقامة السلطان لأمن الناس به ، وتحصيل مصالحهم، ففضله على الظالم كفه عن الظلم ، وعلى المظلوم نصره وأخذ حقه والمنع من أداه ، فالسلطان أقدر الناس على كف الظالم ونصر المظلوم ، ورد السلطان العادل ظل الله في الأرض ، يأوى إليه كل مظلومثم إعلم أنهم تكلموا فى معنى قول من قال إن السلطنة خنتم بالعاشر من الذين بملكون من الترك ، فقال بعضهم معناه على حقيقته زإن الذى يأتى بعد العاشر لا يكون من الترك ، وإليه أشار محيى الدين في بعض مؤلفاته ، وقال أخرون: معنى ذلك أن السلطنة التى حقها
Page 102
Enter a page number between 1 - 85