66

Al-Rawḍ al-zāhir fī sīrat al-malik al-ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

وصفت له النعما ، وأقبلت عليه الدنيا ، فتهنى بالعيش واستغنى عن اجيش ، وملك القلوب ، وأمن اخروب ، وصارت طاعته فرضا ، ورعيته جندا ، من ذان خصن ، ومن عدل تمكن .

أيها الملك ، إجعل الدين كهفك ، والعدل سيفك ، تنج من كل سوء ، وتظفر بكل مرجو ، قال الناصح إذا سست قوما فاجعل العدل بينهه ويين تامن ل ما تتخوف فإن خفت من أهواء قوم تشتتا فبالجود فاجمع بينهم بتألفوا

Page 118