113

Al-ruʾā ʿinda ahl al-sunna waʾl-jamāʿa waʾl-mukhālifīn

الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين

Publisher

دار كنوز اشبيليا

رسول الله ﷺ: «الرؤيا ثلاث: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم فليصل» (١).
ومن ذلك قوله ﷿: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ [الفتح: ٢٧].
(٤) وصفها بأنها بشرى من الله:
كما أخرج الإمام أحمد ﵀ من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ قال: «الرؤيا ثلاثة، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ﷿، والرؤيا تحزين من الشيطان، والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدًا وليقم فليصل» (٢).
وجاءت الأحاديث الكثيرة بوصف الرؤيا الصالحة بأنها من مبشرات النبوة كحديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» (٣).
وجاءت الأحاديث الكثيرة في تفسير قوله ﷾: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] بأن المراد بالبشرى هنا الرؤيا الصالحة، ولذلك سوف أتحدث عن هذا الوصف في علامات الرؤيا الصالحة بشيء من التفصيل إن شاء الله تعالى.
(٥) أنها مما تعجب الرائي:
كما أخرج الإمام أحمد من حديث أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من رأى رؤيا تعجبه فليحدث بها فإنها بشرى من الله ﷿، ومن رأى

(١) سبق تخريجه.
(٢) سبق تخريجه.
(٣) سبق تخريجه.

1 / 120