(٨) وصفها بالصالحة:
وهذا الوصف هو الذي جاء في أغلب الأحاديث كحديث أبي قتادة ﵁: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان» (١) وحديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ: قال: «أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» (٢).
وحديث أبي هريرة ﵁، قال سمعت رسول الله ﵌ يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا: وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة» (٣) وحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ قال: «الرؤيا ثلاثة، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ﷿، والرؤيا تحزين من الشيطان، والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث أحدًا وليقم وليصل» (٤).
وحديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع رسول الله ﵌ يقول: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة» (٥).
وغيرها من الأحاديث الكثيرة.
والصالحة تحتمل معنيين خاصًا وعامًا:
المعنى الخاص: صالحة ظاهرها، وهي التي تسر وتفرح، وبهذا جاء وصفها في الأحاديث الأولى بأنها الحسنة والمبشرة، وأنها مما يحب الرائي ومما يعجبه.
(١) سبق تخريجه.
(٢) سبق تخريجه.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه وكتاب التعبير (٥ - باب المبشرات)، رقم الحديث (٦٩٩٠) (٤/ ٢٩٧).
(٤) سبق تخريجه.
(٥) سبق تخريجه.