13

Al-Tuḥfa al-Mulūkiyya fī al-Dawla al-Turkiyya

التحفة الملوكية في الدولة التركية

دار الفارس اقطاى، وحمل من موجوده إلى بيت المال حمل كثيرة، ونودى على من بتى منهم، وتهدد من بخفيهم، فشملهم الخمول وزالوا كالغى حين يزول . وأمر المعز مماليكه على إقلاعات النازحين، وخولهم ما كان لهم من النعم التى كانوا بها فرحين . ولما استقر البحرية عند الناصر زمنا قليلا جرد معهم بعض عسكره، فساروا إلى الأغوار ثم نزلوا على العوجاء إذ كانت توافقهم للاستقرار. وبلغ المعز مسيرهم، فخرج بالعساكر ل وفبهم جماعة من العزيزيةالذين كانوا قد أووا إليه ونزل على البياردةبالقرب من العباسة. وانقضت هذه السنة وهم على ذلك . وفى هذه السنة وصل الشريف المرتضى من الروم ومعه بنت السلطان علاء الدن كيقباد بن كيخسروا صاحب الروم . وكان الناصر قد خطها لنفسه . فرفت اليه بدمشق، ودخل بها، واحتفل لها احتفالا كثيرا. ومما تجدد فها أن مات وسنذكر ذلك فى موضعه.

Page 37