5

Al-Tuḥfa al-Mulūkiyya fī al-Dawla al-Turkiyya

التحفة الملوكية في الدولة التركية

فقل لهم ان تقروا عردة

لأخذ ثار أو لقصد سحيح دار ابن لقمان على حالها

والقيد باق والطواشى صبيح

وضبطت البحرية المملكة صبطا حسنا، وبسطوا فيها أيدى وألسنأ ، الا ورتبوا الامير عز الدين أيبك التركمانى فى أتابكية العساكر وتتفيده النواهى والأوامر وتدبير الدولة . وزوجوه بشجر الدر، وكانت زوجة الملك الصالح و عند وفاته كانت تتحدث فى الأمور وتنفذ تواقيعها وكتها إلى الثغور.

فتزوجها المذكور واستمر برهة على ذلك . ثم اتفقت الآراء وأجمعت الأمراء على توليته السلطنة لتكون القواعد حينئذ ممكنة . فألقوا المقاليد إليه ، واتقق جاعهم عليه.

Page 26