Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
وأرجو من الكريم أن يكون كذلك أن يتبدبه الساهى والمتساهل وأن يفيد به الجاهل وينفع به الكل بما ازداديه من علم قال جل من قائل (وذكرفان الذكرى تنفع المؤمنين) اللهم اجعلنا من المؤمنين آمين ولما كمل ما عدا الخاتمة ونظره شخينا قطب الوجود « أدام الله عزه مادام المعبود» قال إنه حسن ماشاء الله وقال من حقه أن يسمى
جزاه الله خيرا وأطال حياته فى العافية آمين وحين نظر الكراريس الاول من مبيضته الفقيه الاديب السيد محمد الامين ابن العلامة الشيخ أحمد بن محمد الملقب بَدّالعلوى أعجبه غاية كاذكر وسألنى عن اسمه وذكرته له أنشد لنفسه هذه الأبيات* كان لى وله والاحبة رب البريات *
بتنبيهك الساهى مع التساهل * تنبه من تحجوه ليس بداخل
ولكنه قد حق يزداد فى اسمه * على ذاك فيدالاذكياء الامائل
فلا تمنعن ذا الحق حاشاك حقه * قل الحق ما أنت الحديث بجاهل
فلوخط بالاحداق لم يعط حقه * ولكن ذا تضييع حق الأنامل
تألف فيه الحسن من كل فائت * فسميته تأليف حسن المسائل
ويعنى بقوله كماذكر ( لكن ذا تضيع حق الانامل) لأن الانامل هى الموضوعة للكتابة ولو كتب بالاحداق وتركت الانامل كان فيه تضييع حقها جزاه الله خيراً وهو إذذاك قافل من الحج وحشنى غاية على أمام هذا المجموع وهو ولله الحمد ما أخذ إلا من بطون الكتب المسمدةفن شاء أن يزيل عنهبه كمده*ان كان يحب الافادة *أو يحب فيما عنده الزيادة * قال
خذ العلوم ولا تعبأ بناقلها * فالتبر يحمل الحمار والجمل
والحق مقبول ولومن جاهل . فانظرانات القول لا للقائل
وأمامن كان الانتقاد اعتاده *و يرناده أيا كان وهو ارناده* وكان بتوخى على الناسخ وثبة * ولما رأى هذا قال هذه الرغبة فاشتغل عن الافادة بالانتقاد" وتنحى عمايرى لا هل العلم فى العلم من الاعتقاد * فانه عن شأن أهل العلم والحق ذوافتقاده ولعل قلبه بالحسد وما ينشأ عنهذواتقاد # قال فى التاج لماذكراسمه له وكانى بالعالم المنصف قداطلع فارتضاه وأجال فيه نظرة ذى علق فاجتباه # ولم يلتفت الى حدوث عهده . وقرب ميلاده *لانهاما يستجاد الشئ ويسترذل لجودته ورداءته فى ذاته لا اقدمه وحدوثه وبالجاهل المشط قد سمع به فسارع إلى تمزيق فروته ». وتوجيه المعاب اليه ولما يعرف تبعه من غر به ولا عجم عوده* ولا نفض نها ئمه ومجوده والذى غره منه أنه عمل محدث لا عمل قديم وحسبك أن الاشياء تنتقد أو تهرج لانها تليدة أو طارفة ولله درمن يقول
إذا رضيت عنى كرام عشيرة * فلازال غضباناً على لعامها
وعبيدربه يقول وبضرع إلى ربه اللهم بجاه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وآله وجاء شيخى ارض عنى رضى لا سخط بعده وارض خلفك عنى كلهم كبيرهم وصغيرهم رفيعهم ووضيعهم والجادوالحيوان كله آمين بفضلك يا كريم آمين
7