Badhl al-marām fī faḍl al-jamāʿa wa-aḥkām al-maʾmūm waʾl-imām
بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Editor
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Publisher
دار النشر الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1423 AH
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Badhl al-marām fī faḍl al-jamāʿa wa-aḥkām al-maʾmūm waʾl-imām
Ḥasan al-Biṭār (d. 1272 / 1855)بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Editor
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Publisher
دار النشر الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1423 AH
Publisher Location
بيروت
على ما اعتمده الرملي(١)٠
والمساجد التي تنفذ أبوابها بعضها إلى بعضٍ كالمسجد الواحد وإن بَعُدَتِ المسافةُ واختلفت الأبنية، وانفرد كل مسجد بإمام ومؤذن وجماعة.
والحال الثاني:أن يكونا بغير مسجد: فيشترط في الفضاء - ولو محوَّطًا أو مسقَّفًا، مملوكًا أو مواتًا، أو وقفًا أو مختلفًا فيها - أن لا يزيد ما بين الإِمام ومَن خلفه أو مَن على أحد جانبيه ولا ما بين كل صفين أو شخصين ممن يصلي خلفه أو بجانبيه على ثلاثمائة ذراع بذراع الآدمي(٢)، وهو شبران تقريبًا، فلا يضر زيادة أذرع يسيرة كثلاثة ونحوها، ولا بلوغ ما بين الإِمام والأخير من صفٍّ أو شخص فراسخ(٣). وهذا التقدير مأخوذ من العُرف.
ويشترط مع ذلك فيما إذا كانا في بنائين، أو أحدهما في بناء والآخر في فضاء، ولو كان أحدهما في عُلُوِّ والآخر في سُفْلٍ، أو كان البناء مدرسةً أو رِباطًا(٤): أن لا يحول بينهما حائل يمنع الاستطراق أو المشاهدة للإِمام لمن خلفه، كشباك أو باب مردود أو جدارٍ صُفَّةٍ
(١) انظر: ((تحفة المحتاج)) (١٩٩/٢)، و((شرح الزبد)) للرملي (ص ١٧٠).
(٢) الذِّراع هو: مِن طَرَفِ المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى. ((القاموس المحيط)) (ص ٩٢٥).
(٣) جمع فَرْسخ، وهو: ثلاثة أميالِ هاشمية، أو اثنا عَشَرَ ألف ذراع، أو عشرة آلاف. ((القاموس المحيط)» (ص ٣٢٩).
(٤) الرِّباط: ما يُبنى للفقراء، وهو مولَّد. انظر: ((المصباح المنير)) (٢١٦/١).
55