Badhl al-marām fī faḍl al-jamāʿa wa-aḥkām al-maʾmūm waʾl-imām
بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Editor
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Publisher
دار النشر الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1423 AH
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Badhl al-marām fī faḍl al-jamāʿa wa-aḥkām al-maʾmūm waʾl-imām
Ḥasan al-Biṭār (d. 1272 / 1855)بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Editor
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Publisher
دار النشر الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1423 AH
Publisher Location
بيروت
أو التسبيحات - بركنين فِعْلِيَّيْنِ وإن لم يكونا طويلين: بطلت، لا بأقلَّ منهما.
والتخلف بركنين: أن يتمهما الإِمام والمأموم فيما قبلهما، كما لو ركع واعتدل ثم هوى إلى السجود، والمأموم قائم.
فإن كان لعذر: كإبطاء قراءة لعجز - لا لوسوسة واشتغالٍ باستفتاح - لزمه إتمام الفاتحة(١)، ويسعى خلف الإِمام على نظم صلاة نفسه ما لم يسبقه بأكثر من ثلاثة أركان مقصودة، وهي الطويلة(٢)، فإن سبقه بها وافقه فيما هو فيه وفعل ما فاته بعد سلام إمامه. هذا كله في الموافق(٣). قال ابن حجر: ((وهو من أدرك من قيام الإِمام زمنًا يسع الفاتحةَ بالنسبة للقراءة(٤) المعتدلة، لا لقراءة الإِمام ولا لقراءة نفسه على الأوجه، كما بينته في ((شرح الإِرشاد))(٥) وغيره)). انتهى(٦).
أما مسبوقٌ ركع الإِمام في فاتحته، فالأصح أنه إن لم يشتغل بافتتاح أو تَعَوُّذٍ تابعه وأجزأه، فإن تخلف لإِتمامها وفاته الركوع، فاتته
(١) هذا هو الصحيح عند الشافعية في الموافق. انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٥٦/١، ٢٥٧).
(٢) وهي ما عدا الاعتدال والجلوس بين السجدتين فهما قصيران. انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٥٦/١).
(٣) في الأصل: ((المواقف))، وهو خطأ.
(٤) في ((تحفة المحتاج)): ((إلى القراءة)).
(٥) واسمه: ((فتح الجواد بشرح الإِرشاد)) (١٨٢/١) - ط مصطفى البابي الحلبي بمصر - ط ٢. و ((الإِرشاد)) للمقري اليمني المتوفى سنة (٨٣٧هـ).
(٦) ((تحفة المحتاج)) (٣٤٨/٢).
63