Badhl al-marām fī faḍl al-jamāʿa wa-aḥkām al-maʾmūm waʾl-imām
بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Editor
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Publisher
دار النشر الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1423 AH
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Badhl al-marām fī faḍl al-jamāʿa wa-aḥkām al-maʾmūm waʾl-imām
Ḥasan al-Biṭār (d. 1272 / 1855)بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Editor
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Publisher
دار النشر الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1423 AH
Publisher Location
بيروت
الدين))(١) من أن الخشوع ركن في الصلاة، فبدونه لا تصح(٢)، والله أعلم.
* وأما الصف الأول :
فقد نقل منلا علي القاري رحمه الله في رسالته المسمّاة بـ ((الفصل(٣) المعوَّل في الصف الأول))، فقال:
قال الله تعالى: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [الصافات: ١]، أقسم بالملائكة الصافِين(٤) في مقام العبودية للقيام بحق الربوبية، أو بنفوس العلماء الصافِّين في العبادات، الجامعين بين العلم والعمل في جميع الحالات، أو بنفوس الغزاة الصافِّين في الجهاد، والواقفين لفتح البلاد.
وقد قال عز من قائل - حكايةً عن الملائكة المفتخرين
انظر: ((الإحياء)) (١٥٩/١ -١٦١).
وهناك وجه ضعيف للشافعية وقول ضعيف للحنابلة، أن حديث النفس إذا كثر في الصلاة أبطلها. وأما النووي رحمه الله، فقد نَقَلَ الإِجماع على عدم البطلان. انظر: ((روضة الطالبين)) (٢٩٤/١)، و ((الإنصاف)) للمرداوي (٩٨/٢، ٩٩)، و ((المجموع)) للنووي (٣٥/٤).
في الأصل: ((الصف المعول))، والتصويب من ((هدية العارفين)) (٧٥٣/٥)، وهو لنور الدين علي بن سلطان محمد القاري الهروي، الفقيه الحنفي، نزيل مكة (ت بها ١٠١٤ هـ). انظر: ((هدية العارفين)) (٧٥١/٥).
وهذا قول السلف رضي الله عنهم، كابن عباس وابن مسعود وقتادة ومسروق وسعيد بن جبير وغيرهم. انظر: ((تفسير ابن كثير)) (٣/٧).
70