قال مؤلفها شيخنا وأستاذنا الشيخ حسن بن إبراهيم البَيْطار، متّعنا الله والمسلمين بطول حياته. ونفحنا من صالح دعواته، آمين(١).
(١) انتهيتُ - بحمد الله تعالى - من قراءة هذه الرسالة مقابلةً على أصلها المخطوط، في صحن المسجد الحرام - شرَّفه الله - تجاه الركن اليماني، وذلك بين العشاءين، في الحادي والعشرين من رمضان، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وألف للهجرة، على صاحبهما أفضل صلاة وأزكى سلام.
وقد تعاقب على مقابلتها معي ثلاثة من المشايخ الكرام الأعزّاء: الشيخ نظام يعقوبي، ثم الشيخ رمزي دمشقيّة، ثم الشيخ محمد بن ناصر العجمي، حفظهم الله تعالى، والحمد لله على توفيقه.