82

Bidāyat al-ʿābid wa-kifāyat al-zāhid

بداية العابد وكفاية الزاهد

Editor

أنس بن عادل بن خليفة اليتامى وعبد العزيز بن عدنان العيدان

Publisher

دار ركائز

Edition

الأولى

Publication Year

1438 AH

Publisher Location

الكويت

- وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ:
[١] وَعَظَ النَّاسَ.
[٢] وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.
[٣] وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ (١).
[٤] وَالصَّدَقَةِ.
[٥] وَالصَّوْمِ.
- وَلَا يَلْزَمَانِ بِأَمْرِهِ.
[٦] وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.
[٧] وَيَخْرُجُ مُتَوَاضِعًا (٢)، مُتَخَشِّعًا (٣)، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا (٤).
[٨] مُتَنَظِّفًا.
[٩] لَا مُتَطَيِّبًا.

(١) قال في المطلع (ص ١٤٠): (وَتَرْكِ التَّشَاحُن: قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأن التشاحن تفاعل من الشحناء).
(٢) قال في المطلع (١٤٠): (مُتَوَاضِعًا: أي: متقصدًا للتواضع، وهو ضد التكبر).
(٣) قال في المطلع (١٤٠): (مُتَخَشِّعًا: أي: متقصدًا للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء).
(٤) قال في المطلع (١٤٠): (مُتَذَلِّلًا مُتَضَرِّعًا: قال الجوهري: تذلل له، أي: خضع وتضرع إلى الله، ابتهل، فكأنه يخرج خاضعا مبتهلًا في الدعاء).

1 / 87