31

Dhikr man lahu al-āyāt wa-man takallama baʿd al-mawt

ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت

بِامْرَأَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا، وَلاَ مِثْلَ حُلِيِّهَا وَجَمَالِهَا، فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ كَنَحْوِ مَا صَنَعَتْ صَاحِبَتُهَا، ثُمَّ مَكَثَتْ، فَحَدَّثَتْنِي وَأَقْصَرَتِ الأُخْرَى، وَفَرَّغَتْنِي لَهَا، فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ: كَمَا أَنْتَ؛ إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مَعَ صَلاَةِ الظُّهْرِ، فَمَا أَدْرِي، أَقَالَتْ ذَلِكَ أَمْ رُمِيَ بِي إِلَى صَحْرَاءَ لَمْ أَرَ مِنْهُنَّ أَحَدًا، فَبَكَيْتُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: فَمَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ، أَوْ عِنْدَ الظُّهْرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ﷿. (١)

(١) أخرجه أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي في (الفوائد الغيلانيات) (٩١٩)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، به.

1 / 31