إن بعض من يرددون تلك الحجج ينطلقون من الحرص على الإسلام وثقافته وصفاء منهجه، وهذا أمر محمود، وربما ساعد في تقوية هذه الحجج ما رافق بعض جولات الحوار من الفشل في تحقيق نتائج ملموسة نظرًا لعدم جدية المحاور من الطرف الآخر. وقد يكون السبب هو أن من تصدوا للحوار قد خاضوه على غير علم أو استعداد أو على غير انضباط بشروط الحوار وآدابه وبدلًا من أن يعيدوا النظر في أنفسهم لجؤوا إلى تخطئة مبدأ الحوار بدلًا من ذلك.