وفي تحديد الإطار المهذب للحوار جاء قول الله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ . وذكر بعض المفسرين أن المقصود بالذين ظلموا أولئك الذين نصبوا القتال للمسلمين بدل الجدال. وجاء قول الله تعالى مؤكدًا استخدام القول اللين في مخاطبة الآخرين في وصية موسى وهارون ﵉: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ . وأوصى رسول الله ﷺ دومًا بالرفق في القول مع الآخرين والصبر على تطاولهم وإيذائهم.