والآن في ظل صحوة المسلمين والتفاتهم إلى أمور دينهم وحقائق عصرهم المتفجر معرفيًا وإعلاميًا فإن آلية الحوار تكتسب مزيدًا من الأهمية في الذهن الإسلامي. وما إقامة الكثير من المؤتمرات والندوات واللقاءات متعددة الأطراف إلا دليل على استشعار المسلمين المتزايد لتلك الأهمية لمبدأ الحوار بين المسلمين وأهل الديانات والثقافات الأخرى. اللهم إنا نسألك أن تعيد المسلمين إلى دينهم عودًا حميدًا وتردهم إليه ردًا جميلًا وتزيل غشاوة الباطل عن العيون وتفتح القلوب للحق، وترزقنا المحاجة عن دينك على هدىً ونور والدعوة إلى سبيلك على بصيرة، إنك نعم المولى ونعم النصير.