Futuhat Ilahiyya
============================================================
اسورة البفرة( الايتان: 6، 18 لث عرفتم ( اللين افتدزا) تجاوزرا الحد (منكم ني التبت) بصيد السمك وقد نهيناهم عنه وهم اهل ايلة ( فقلنا لهم كولوا قردة خنين) مبعدين فكانوها وهلكوا بعد ثلاثة ايام ( لجماتها) أي تلك العقوبة (تكلا) عبرة مانعة من ارتكاب مثل ما عملوا ( لما بين يديها وما خلفها) أي العلم يستدعي معرفة الذات وما هي عليه من الأحوال تحو علمت زيدا قائما أو ضاحكا، والمعرفة تستدعي معرفة الذات أو الفرق أن المعرقة يسبقها جهل، والعلم قد لا يبقه جهل، ولذلك لا يجوز اطلاق المعرقة عليه محانه، والذين اعتذوا الموصول وصلته في محل النصب مفولا به ولا حاجة إلى حذف مضاف كما تدره بعضهم أي احكام الذين اعتدوا لأن المعنى عرفتم أشخاصهم وأعيانهم، وأصل اعتدوا اعتديرا نأعل بالحذف، ووزنه افتعوا، وقد عرفت تصريفه ومتاه اهسين قوله(كم) في محل نصب على الحال من الضمير في اعتدواء والسبت في الأصل مصدر سبت أي قطع العمل. وقال ابن عطية: والسبت إما مأخوذ من البوت الذي هو الراحة والدعة، وإما من البت وهو القطع لأن الأشياء فيه سبتت وتم خلقها. ومته قولهم: سبت رأسه اي حلقه وقال الزمخشري: والسيت مصلر مت الهود إذا عظمت يوم السبت وفيه نظر، فان هذ اللفظ موجود واشتقاقه مذكور في لسان العرب قيل فعل اليهود ذلك . اللهم إلا أن يراد هذا البت الخاص المذكور في هنه الآية، والأصل فيه المصدر كما ذكر، ثم سمي به هذا اليوم من الأسبوع لاتفاق وقوعه فيه كما قدم اين وكانت هذه القصة في زمن داود عليه السلام بقرية بأرض أيلة فلما عملوا الحيلة واصطادوا صاروا ثلاثة أصناف، وكانوا نحو سبعين القا: صنف أمسك ونه، وصنف أمسك ولم ينه، وصنف انهمكوا في اللنب ومتكوا الحرمة، وكان النصف الناهي اثني عشر الفا فمسخ المجرمون قردة لهم أذناب ويتماوون، وقيل صار الشبان منهم قردة والشيوخ خنازير، فمكتوا ثلاثة أيام ثم هلكوا، ولم يمكث مسيخ فرق تلاثة ولم ياكلوا ولم يشربوا ولم يتوالدوا اه الخازن . ونجا الفريقان الآخران الناهون والساكتون، وفي الخطيب في سورة الأعراف في قوله : وجمل متهم القردة والخنازير فسخ بعضهم ردة وهم أصحاب الت وبعضهم خنازير، وهم كفار مائدة عيس وقيل: كلا المسخين في أصحاب السبت مسخت شيانهم قردة ومشايخهم خنازير اه قول: ققلتا لهم كونوا قرة) هذا أمر تسخير وتكوين فهو عبارة عن تعلق القدرة بنقلهم من حقيقة البشرية إلى حقيقة القردة . وتوله: (خاستين حال من الضسير في كرنوا، وقوله (مبعدين) أي عن الرحمة والشرف، وفي السختار خسا الكلب طرده من باب قطع وخسا هو بنفسه خضع واتخسا ايضا وحسا البصر حسر من باب قطع وخضع اه توله: (نكالا) مفعول ثال لجعل التي بمعنى صير، والأول هو الضمير، والنكال المنع ومنه النكل. والنكل اسم للقيد من الحديد واللجام لأنه بمنع به وسمي العقاب نكالا لأنه يمنع به فير المعاقب أن يفعل فعله ويمنع المعاقب أن يعود إلى فعله الأول، والتنكيل إصابة الغير بالنكال ليرتدع غيره ونكل عن كذا ينكل نكولا امتنع اه سمين.
Page 92