لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا، فتقول الملائكة: رب فيهم فلان عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم، فيقول تعالى: «وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم».
الإهتداء:
فحق على المسلم أن يختار من يصاحب من رفقة، أو يجالس من جماعة، أو يكثر من سواد قوم، فإنه محاسب على أعماله ومن أعماله مجرد حضور بدنه. (١).
(١) ش: ج ٤، م ١٥ - ربيع الثانى ١٣٥٨ه - ماي ١٩٣٩م.
1 / 88
السنة
المقدمة بقلم السيد: عبد الرحمان شيبان وزير الشؤون الدينية