82

Iḥsān sulūk al-ʿabd al-mamlūk ilā malik al-mulūk

إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

الرياض

وبما تقدم يُعلم أن التوبة غاية العارفين ونهاية أولياء الله المقربين، ومن عَلِم أن الذنوب على القلوب كالسموم في الأبدان عرف شأن التوبة وقَدْرها.
قال شيخ الإسلام: ومن ظن أن الذنوب لا تضره لكون الله بحبه فهو كمن ظن أن السم لا يضره مع مداومته عليه لصحة مزاجه.
ولو تدبّر الأحمق ما قصّه الله في كتابه من توبة الأنبياء وما جرى لهم من البلاء الذي فيه تطهير لهم لاستدل على ضرر الذنوب بأصحابها ولو كانوا أرفع الناس.

1 / 83