الضَّبِّيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيه قَالَ: (قُلْت لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَبًا شَيْخًا كبيَرَا وَإِخْوَةً، فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ أَنْ يُسْلِمُوا فَآتِيكَ بِهِمْ، قَالَ: إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَقَامُوا فَالْإِسْلَامُ وَاسِعٌ أَوْ عَرِيضٌ ".
٣٨- بَابُ الْإِيمَانِ بِأَنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ
١٥٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا إسرائيل، ثنا هشام بن يوسف، عن أمية ابن شِبْلٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَحْكِي عَنْ مُوسَى- ﵇ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: وقعٍ فِي نَفْسِ مُوسَى- ﵇ هَلْ يَنَامُ اللَّهُ ﵎؟ فأرسل الله إليه ملكا فأرقد ثَلَاثًا ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَيْنِ، فِي كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهِمَا، قَالَ: فَجَعَلَ يَنَامُ وَتَكَادُ يَدَاهُ تَلْتَقِيَانِ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَحْبِسُ إِحْدَاهُمَا، عَلَى الْأُخْرَى حَتَّى نَامَ نَوْمَةً فَاصْطَفَقَتْ يَدَاهُ فَانْكَسَرَتِ الْقَارُورَتَانِ، قَالَ: فَضُرِبَ لَهُ مثلا أَنَّ اللَّهَ- ﷿ لَوْ كَانَ يَنَامُ لَمْ تَسْتَمْسِكِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ.