72

Iʿtimād daʿwat al-Shaykh Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb ʿalā al-kitāb waʾl-Sunna

اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة

Publisher

عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،الرياض

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١١هـ/١٩٩١م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

واستدل على الثانية بقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ ١.
ومعلوم أن الدعاء عبادة بهما قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ ٢.
فجعل العبادة هي الدعاء.
واستدل على الثالثة بقوله تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ٣.
نزلت في أبي عبيدة ﵁ لما قتل أباه في بدر.
فمن أنصف من نفسه وجد الأمر واضحًا، حيث استدل الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالقرآن الكريم فلم يوجب شيئًا من بنات أفكاره، ولا مقتبسًا من إعداده.

١ سورة الجن آية: ١٨.
٢ سورة غافر آية: ٦٠.
٣ سورة المجادلة آية: ٢٢.

1 / 316