74

Jāmiʿ turāth al-ʿAllāma al-Albānī fī al-manhaj waʾl-aḥdāth al-kubrā

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

Publisher

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

صنعاء - اليمن

باب منه
الملقي: سؤال آخر: ماذا يقصد الرسول ﵌ بكلمة الخلفاء الراشدين من بعده بقوله: «وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي» علمًا أن الخلفاء الراشدين لم
-يعني- يكونوا موجودين في عهده ﵌.
الشيخ: هذا سؤال غافل.
مداخلة: ....
الشيخ: على كل حال السؤال خطأ؛ لأنه يختمه بأنهم لم يكونوا في عهده.
الملقي: يقصد يعني بأن فكرة الخلفاء غير موجودة في عهده فهو أخبر بذلك.
الشيخ: أليس يقول الله ﷿: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠]، لماذا يقال: لم تكن معروفة؟ ثم هب أنها لم تكن معروفة فآنفًا ذكرنا أن هناك لغتين لغة عرفية ولغة شرعية، فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، من يفهم الصلاة بهذه الأركان وهذه الشروط، إذًا هوأوجدها فأين الغرابة فيما لوأوجد الخلاف هواصطلح على ذلك، مع أنها كانت معروفة من قبل؟ ! لكن الشبهة التي جاءت في خاتمة السؤال، وهوقوله: ما كانوا موجودين.
الملقي: مع العلم .... هكذا.
الشيخ: هاه أيش نقول؟

1 / 74