Kamāl al-Dīn wa-Tamām al-Niʿma
كمال الدين وتمام النعمة
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Kamāl al-Dīn wa-Tamām al-Niʿma
Al-Shaykh al-Ṣadūq (d. 381 / 991)كمال الدين وتمام النعمة
من زعم أنه يجوز أن تكون في وقت واحد أئمة كثيرة وقد اقتصر الله عز وجل على الواحد ولو كانت الحكمة ما قالوه وعبروا عنه لم يقتصر الله عز وجل على الواحد ودعوانا محاذ لدعواهم ثم إن القرآن يرجح قولنا دون قولهم والكلمتان إذا تقابلتا ثم رجح إحداهما على الأخرى بالقرآن كان الرجحان أولى.
ولقوله عز وجل وإذ قال ربك للملائكة الآية في الخطاب الذي خاطب الله عز وجل به نبيه(ص)لما قال ربك من أصح الدليل على أنه سبحانه يستعمل هذا المعنى في أمته إلى يوم القيامة فإن الأرض لا تخلو من حجة له عليهم ولو لا ذلك لما كان لقوله ربك حكمة وكان يجب أن يقول ربهم وحكمة الله في السلف كحكمته في الخلف لا يختلف في مر الأيام وكر الأعوام وذلك أنه عز وجل عدل حكيم لا يجمعه وأحد من خلقه نسب جل الله عن ذلك.
ولقوله عز وجل وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة الآية معنى وهو أنه عز وجل لا يستخلف إلا من له نقاء السريرة ليبعد عن الخيانة لأنه لو اختار من لا نقاء له في السريرة كان قد خان خلقه لأنه لو أن دلالا قدم حمالا خائنا إلى تاجر فحمل له حملا فخان فيه كان الدلال خائنا فكيف تجوز الخيانة على الله عز وجل وهو يقول وقوله الحق أن الله لا يهدي كيد الخائنين وأدب محمدا(ص)بقوله عز وجل ولا تكن للخائنين خصيما فكيف وأنى يجوز أن يأتي ما ينهى عنه وقد عير اليهود بسمة النفاق وقال أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون .
Page 10