46

Kitāb Anūlūṭīqā al-awākhir

كتاب أنولوطيقا الأواخر

وأما الجهل الذى يقال لا على جهة السلب، لكن على جهة الحال والملكة، فهو خدعة وضلالة تكون بقياس. وهذا يكون فى الأشياء التى هى موجودة أوغير موجودة، أولا على ضربين: وذلك أنه يكون إما بأن يظن الإنسان أنه موجود أو غير موجود على الإطلاق، أو بأن يكتسب ظنه بقياس.

Page 357