Kitāb Fulūṭārkhis fī al-arāʾ al-ṭabīʿiyya allatī taqūlu bihā al-ḥukamāʾ
كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
Regions
•Lebanon
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
Your recent searches will show up here
Kitāb Fulūṭārkhis fī al-arāʾ al-ṭabīʿiyya allatī taqūlu bihā al-ḥukamāʾ
Qisṭā b. Lūqā (d. 300 / 912)كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
فى الطبيعة: ١ — أما أنباذقليس فانه لا يقول بطبيعة ألبتة، لكنه يرى أن الكون بالاجتماع والافتراق، وذلك أنه فى كتابه الموسوم بالأول من «الطبيعيات» 〈أورد〉 هذا القول بهذا اللفظ، وأما قوله نصا فهو هذا: «إنه ليس لشىء من الموات طبيعة، ولا نهاية للموت المكروه، ولكن اختلاط فقط وابتدال الأشياء المختلفة؛ وهذا هو المسمى عند الناس طبيعة». ٢ — وأما أنقساغورس فانه يوافق أنباذقليس فى هذا الباب ويرى فى الطبيعة أنها امتزاج، يعنى كونا وفسادا.
][تمت المقالة الأولى][ PageV01P12 4
بسم الله الرحمن الرحيم
إنى لما أتممت القول فى المبادئ والاسطقسات وما يتبعها، انتقلت إلى ما كون عنها وجعلت 〈ابتدائى〉 من الشىء المحدق الذى هو فى غاية السمو.
Page 125