102

Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Publisher

دار السلام

Edition

الثالثة

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

القاهرة

الموجودة على نفس جسم الذبابة، فوجدها ذات مفعول قوي على جراثيم نحو (الزحار والتيفوئيد) وعلى المسببة لأمراض الحميات ذات الحضانة القصيرة المدة، وأن غرامًا واحدًا من هذه المادة يمكنه أن يحفظ أكثر من ألف ليتر من اللبن المتلوث بالجراثيم المذكورة. ا هـ ملخصًا عن مجلة حضارة الإسلام ص ٧٥ من العدد السابع للسنة السادسة، وذلك على أثر ما نشرته مجلة العربي التي تصدر بالكويت زاعمة أن الحديث مفترى ومخالف للمعقول والعلم. وقد رأيت - هداني الله وإياك إلى الصواب - بعد ما تقدم من النقول، أن الحديث صحيح وموافق للمعقول والعلم، وهو من الآيات الدالة على أن محمدًا عليه الصلاة والسلام ما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، إذ لو كان يوم ذاك: في القرون الوسطى طبيبًا أو محللاً لما أمكنه معرفة ما توصل العلم إلى اكتشافه في العصر الحاضر، وكفى بذلك برهانًا على أنه من عند ربه جل وعلا.

١٠- قال تعالى: ﴿اقتربت الساعةُ وانشقّ القمر. وإن يَروا آية يُعرِضوا ويقولوا سحر مُستمر﴾ كما رويت حادثة الانشقاق في صحيحي البخاري ومسلم والترمذي. والآية في هذه الحادثة أنه أيدها أمر واقعي شرحته في المقدمة عنه الكلام على الإيمان بالرسل.

١١- من حديث أوس بن أوس عن أبي داود والنسائي: أنه عليه السلام ذكر يوم الجمعة فقال: (فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ. قالوا: وكيف تُعرَضُ عليك صلاتُنا وقد أرَمت (أي بليت، أصلها أربمت) فقال: إن الله تعالى حرّم على الأرضِ أن تأكل أجساد الأنبياء). والآية في هذا الحديث على أن جسده عليه السلام لا يزال على حاله في قبره قد تحققت عام ١٩٥٤ كما شرحته عند الكلام على فضائل الجمعة.

ومن النوع الثاني:

أ-قوله تعالى في سورة القيامة آية ٤: ﴿بلى قادرين على أن نُسويّ بنانَه﴾ كان يقتصر في تفسيرها بأن الله قادر على جمع أصابع الإنسان وإعادتها كما كانت مع صغرها ولطافتها فكيف بالكبيرة، أي فالقدرة على إعادتها تكون أسهل.

100