78

Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb ʿaqīdatuh al-salafiyya wa-daʿwatuh al-iṣlāḥiyya wa-thanāʾ al-ʿulamāʾ ʿalayh

محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه

Publisher

مطبعة الحكومة بمكة المكرمة

Edition

١٣٩٥ هـ/١٩٧٥م

Regions
Qatar
سرت أسير بنشد الريح أن سرت
ألا يا صبا نجد متىهجت من نجد
قفي واسألي عن عالم حل سوحها
به يهتدي من ضل عن منهج الرشد
محمد الهادي لسنة أحمد
فيا حبذا الهادي وياحبذا المهدي
لقد أنكرت كل الطوائف قوله
بلا صدر في الحق منهم ولا ورد
وما كل قول بالقبول مقابل
وما كل قول واجب الرد والطرد
سوى ما أتى عن ربنا ورسوله
فذلك قول جل، ياذا، عن الرد
وأما أقاويل الرجال إنها
تدور على قدر الأدلة في النقد
وقد جاءت الأخبار عنه بأنه
يعيد لنا لاشرع الشريف بما يبدي
وينشر جهرًا ما طوى كل جاهل
ومبتدع منه، فوافق ما عندي
ويعمر أركان الشريعة هادمًا
مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
أعادوا بها معنى سواع ومثله
يغوث وود، بئس ذلك من ود
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها
كما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم عقروا في سوحها من عقيرة
أهلت لغير الله جهرًا على عمد
وكم طائف حول القبور مقبل
ومستلم الأركان منهن باليد
لقد سرني ماجاءني من طريقه
وكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
يصب عليه صوت
ذم وغيبة ويجفوه من قد كان يهواه عن بعد
ويعزي إليه كل مالًا يقوله
لتنقيصه عند التهامي والنجدي
فيرميه أهل الرفض بالنصب فرية
ويرميه أهل النصب بالرفض والجحد
وليس له ذنب سوى أنه أتى
بتحكيم قول الله في الحل والعقد
ويتبع أقوال النبي محمد
وهل غيره بالله في الشرع من يهدي
لئن عده الجهال ذنبًا فحبذا
به حبذا يوم انقرادي في لحدي
سلامي على أهل الحديث فإنني
نشأت على حب الأحاديث من مهدي
هم بذلوا في حفظ سنة أحمد
وتنقيحها من جهدهم غاية الجهد

1 / 81