104

Mukhtaṣar al-Fawāʾid al-Makkiyya fīmā yaḥtājuhu Ṭalabat al-Shāfiʿiyya

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

Editor

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

Publisher

دار البشائر الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1425 AH

Publisher Location

بيروت

و (التَّدَبُّرِ): تَصَرُّفُ القَلْبِ بِالنَّظَرِ فِي الدَّلائِلِ.

(وَالأَمْرُ بِالتَّدَبُّرِ) بِغَيْرِ فَاءِ (١) للسُّؤَّالِ فِي المَقامِ، وَبِالْفَاءِ (٢) يَكُونُ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ وَالتَّحْقِيقِ لِمَا بَعْدَهُ.

و (فِيهِ نَظَرٌ): يُسْتَعْمَلُ فِي لُزُومِ الفَسَادِ). اهـ.

وفي ((الإِيْعابِ)) (٣) : (وَلَفْظَةُ (أَساءَ الواقِعَة) فِي عِبارَةِ الشَّيْخَيْنِ (٤) وَغَيْرِهِما يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهَا هُنا التَّحْرِيمُ، وَعَلَيْهِ جَمْعٌ مُتَقَدِّمونَ، وَعَدَمُهُ وَعَلَيْهِ آخَرُونَ). اهـ.

وَفِي ((مَطْلَبِ الأَيْقَاظِ)) (٥) : (وَقَوْلُهُمْ: (اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَذا) قَدْ يَجِيءُ حَشْواً، أَوْ بَعْدَ عُمومٍ، حَثّاً للسَّامِعِ المُقَيَّدِ المَذْكورِ قَبْلَهَا وَتَنْبِيهاَ، فَهِيَ بِمَثابَة نَسْتَغْفِرُكَ، كَقَوْلِكَ: (إِنَا لاَ نَقْطَعُ عَنْ زِيارَتِكَ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَمْنَعَ مَانِعٌ) فَلِذَا لاَ يَكَادُ يُفارِقُ حَرْفَ الاسْتِثْنَاءِ، وَتَأْتِي فِي جَوَابٍ الاسْتِفْهَامِ نَفْياً وَإِثْباتاً كِتابَةً، فَيُقالُ: (اللَّهُمَّ نَعَمْ) (اللَّهُمَّ لَاَ).

وَقَوْلُهُمْ: (وَقَدْ يَفْرُقُ) و (إِلَّا أَنْ يَفْرُقَ) و (يُمكِنُ الفَرْقُ) فَهْذِهِ كُلُّها صِيَغُ فَرْقٍ.

(١) كقول المصنّف: تَدَبَّرْ كذا.

(٢) كقول المصنّف عقب كلام: فَتَدَبَّرَ.

(٣) ((الإِيعاب في شرح العُباب)) لابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٤هـ)، تقدّم ص ١٤.

(٤) الشيخان هما الإِمام عبد الكريم بن محمد الرافعي (ت ٦٢٣هـ) ومحيي الدين أبو زكريا، يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ)، كما سبق وبيَّنه المؤلف ص ٨٩.

(٥) ((مَطْلَبُ الأَيْقاظِ)) لمحمد بن سليمان الكردي (ت ١١٩٤ هـ)، تقدَّم ص ٥٥.

104