تاسعًا: المملكة العربية السعودية ومكافحة الإرهاب
تنهج المملكة العربية السعودية التي اختار لها الله ﷻ أن تحتضن وترعى فوق أرضها وبين دفتي قلبها أشرف البقاع وأطهر الأماكن المقدسة الحرمين الشريفين، بيت الله الحرام ومسجد رسوله سيد الأنام ﷺ نهجًا إسلاميًا يطبق أحكام الشريعة الإسلامية في جميع مناحي الحياة ويحارب كل ما يخالفها فعلًا وسلوكًا وعملًا.
ولما كان الإرهاب والعنف بجميع أشكاله، وبمختلف صوره، والتطرف بمجاوزته الاعتدال ليس من الإسلام، والإسلام بريء منه وقفت المملكة وأشقاؤها من الدول العربية موقفًا قاطعًا وحاسمًا من ظاهرة الإرهاب وناشدت العالم أجمع لتقويض ظواهره ومكافحته (١) .
(١) انظر: المملكة العربية السعودية ومكافحة الإرهاب: عزت مراد، ص١٨٧، ط١، ١٤٢٣هـ / ٢٠٠٢م.